انتهاء المفاوضات الأمريكية – الإيرانية دون اتفاق
- الصحفي --
- 2026-04-12 --
- 13:05:03
أعلن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة منذ شهرين، وقال إنه يغادر بعد جولة صعبة من المفاوضات في إسلام آباد قدم خلالها لطهران “العرض النهائي والأفضل”.
وقال جيه دي فانس للصحفيين، اليوم
الأحد، قبيل مغادرته إسلام آباد “الخبر السيء هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد
أن هذا خبر سيء لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيء للولايات المتحدة الأمريكية”.
وأضاف: “لذا نعود إلى الولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق. لقد أوضحنا تماما ما
هي خطوطنا الحمراء”، مشيرا إلى أن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية، بما في
ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية. وأضاف فانس “نحتاج إلى رؤية التزام قوي بأنهم لن يسعوا
إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من صنع
سلاح نووي على نحو سريع. هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما
حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات”.
من جانبها، دعت باكستان التي توسطت
لجلوس الطرفين الأمريكي والإيراني إلى طاولة المفاوضات إلى الالتزام بالحفاظ على
وقف إطلاق النار. وقال وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار إنه “من الضروري أن
تستمر الأطراف في التمسك بالتزامها بوقف إطلاق النار”. وأضاف أن بلاده ستواصل
القيام بدور الوساطة وستحاول تسهيل الحوار بين إيران والولايات المتحدة في الأيام
المقبلة.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم
الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم ، إن الجانبين توصلا إلى تفاهم حول
سلسلة من المواضيع، لكن كانت هناك فجوة في وجهات النظر بشأن مواضيع مهمة، وفي
النهاية لم تؤدِ المحادثات إلى اتفاق.
ونقلت وكالة “تسنيم” الدولية عن
بقائي قوله: “بحثنا في المفاوضات البنود الإيرانية الـ10 ونقاط الطرف الأمريكي”
وأضاف “طريق الدبلوماسية لم يغلق وهو وسيلة دائمة لصون مصالحنا الوطنية”. وتابع
“كانت هذه الجولة من المفاوضات أطول جولة..الدبلوماسية لا تنتهي أبدًا وهي أداة
لحماية المصالح الوطنية. على الدبلوماسيين أداء واجبهم سواء في زمن الحرب أو في
زمن السلم”.
وأوضح المتحدث أن “المفاوضات التي
جرت بعد 40 يومًا من الحرب العدوانية، وفي أجواء من انعدام الثقة وسوء الظن؛ من
الطبيعي ألا نتوقع منذ البداية أن نتوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة. ولم يكن أحد
يتوقع ذلك”. وأضاف: “النقطة الأخرى هي تعقيد القضايا والظروف، فبعض المواضيع
الجديدة، مثل قضية مضيق هرمز، أُضيفت في هذه المفاوضات، وكل منها له تعقيداته
الخاصة” وأنه “في الجهاز الدبلوماسي، في أي ظرف كان، يجب أن نتابع حقوق ومصالح
الشعب الإيراني”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
قد شدد على أن الولايات المتحدة انتصرت بالفعل عبر قتل قادة إيرانيين وتدمير بنى
تحتية عسكرية رئيسية. وقال “سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، لا فرق بالنسبة لي،
والسبب هو أننا انتصرنا”.
