الفريق أول شنڨريحة يشرف على افتتاح ملتقى وطني حول :حماية المنشآت الحيوية للبلاد “
- الصحفي --
- 2026-04-21 --
- 14:25:22
أشرف الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير
الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الثلاثاء، بالنادي الوطني للجيش
ببني مسوس، على افتتاح أشغال ملتقى وطني بعنوان: ” حماية المنشآت الحيوية للبلاد ضد
التهديدات الجديدة: واقع وآفاق التحسين “.
وحضر الملتقى، حسبما أفاد به بيان
لوزارة الدفاع الوطني، “إلى جانب الأمين العام لرئاسة الجمهورية، عدد من الوزراء ومستشار
رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون المتعلقة بالأمن والدفاع، السيد الفريق قائد القوات
البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والحرس الجمهوري، ومدير الديوان
لدى وزارة الدفاع الوطني، وقائد الدرك الوطني وقائد الناحية العسكرية الأولى، ورؤساء
الدوائر والمراقب العام للجيش ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني
الشعبي، وكذا مسؤولون سامون وأساتذة جامعيون.
وفي كلمته الفريق أول، رحب في مستهلها
بالضيوف والمشاركين، مؤكدا أن المنشآت الحيوية أصبحت اليوم بمثابة شرايين الحياة التي
تضخ الأمان والاستقرار في جسد الدولة الحديثة، وجزءً أساسياً في منظومة الدفاع الوطني،
وفي صميم الأمن الشامل، و أوضح قائلا : ” لم تعد المنشآت الحيوية والبنى التحتية مجرد
أصول اقتصادية فحسب، بل تعزز دورها لتصبح بمثابة شرايين الحياة التي تضخ الأمان والاستقرار
في جسد الدولة الحديثة، وتدفع بمسارات الاندماج التنموي وترقية الأمن الوطني، بمختلف
أبعاده.
حماية المنشآت الحيوية والبنى التحتية
خيارا استراتيجيا وعقلانيا، وجزءًا أساسياً في منظومة الدفاع الوطني، وفي صميم الأمن
الشامل
وعليه، تعد حماية المنشآت الحيوية
والبنى التحتية خيارا استراتيجيا وعقلانيا، وجزءًا أساسياً في منظومة الدفاع الوطني،
وفي صميم الأمن الشامل.”
السيد الفريق أول أكد أن الجيش الوطني
الشعبي يسهم بشكل أساسي في تأمين المنشآت الحيوية ويحرص على التحيين المستمر لمخططات
فرق التدخل وتكوينها والتنسيق بين مختلف الفاعلين:
” في
هذا الإطار، يضطلع الجيش الوطني الشعبي، بتوجيه من السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى
للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، بدور أساسي ومحوري، حيث يسهم من خلال وحداته العملياتية،
وأجهزته الأمنية، في تأمين المنشآت الاستراتيجية، من خلال إعمال مخططات الحماية والتدخل،
للتعامل مع مختلف التهديدات، سواء كانت إرهابية، أو تخريبية أو سيبرانية، أو ضمن ما
يعرف اليوم بالتهديدات الهجينة.
كما يحرص الجيش الوطني الشعبي على
التحيين والتطوير المستمرين لمخططات فرق التدخل وتكوينها، ولأساليب التخطيط والتنسيق
بين مختلف القطاعات، وذلك، في إطار مقاربة شاملة تقوم على الاستباق بدلا من رد الفعل،
الوقاية عوض المعالجة، مع الرفع من مستويات التكامل بين العنصر البشري والتكنولوجيا
الحديثة.”
على إثر ذلك، أعلن السيد الفريق أول،
عن الافتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى.
ليشرع، عقب ذلك، في تقديم المحاضرات
المبرمجة، والتي تناول من خلالها الأساتذة والخبراء المشاركون مختلف جوانب الموضوع،
على غرار الإطار الاستراتيجي والمفاهيمي لحماية المنشآت الحساسة، مسؤولية الفاعلين
وآليات التنسيق، تطور التهديدات ضد المنشآت الحساسة، منظومة الحماية بين التكنولوجيا
والعامل البشري، وكذا المنشآت الحساسة والدفاع الوطني، أي توجهات استراتيجية لحماية
سيادية في مواجهة تهديدات المستقبل.
كما تخللت المداخلات، مناقشات وتدخلات
لأخصائيين وإطارات قدّموا تصورات وأفكارا ساهمت في إثراء فعاليات الملتقى وتوصياته.
