كأس العالم 2026: المنتخب الوطني يحط الرحال بمدينة كانساس سيتي الأمريكية

كأس العالم 2026: المنتخب الوطني يحط الرحال بمدينة كانساس سيتي الأمريكية

حل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، فجر اليوم الاثنين، بمدينة كانساس سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيواصل تحضيراته استعدادا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة فعالياتها في الفترة الممتدة من 11 جوان إلى 19 جويلية بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حسبما أفادت به الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) اليوم الاثنين عبر موقعها الرسمي.

الطائرة الخاصة التابعة للخطوط الجوية الجزائرية، التي تم تخصيصها لهذا التنقل، حطت بمطار كانساس سيتي الدولي حوالي الساعة العاشرة وخمس وأربعين دقيقة مساء بالتوقيت المحلي (الرابعة وخمس وأربعون دقيقة صباحا بتوقيت الجزائر).

ولدى وصولهم، حظي "الخضر" باستقبال حار من طرف سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة الأمريكية صبري بوقادوم، مرفوقا بعدد من أعضاء السفارة الذين قدموا للبعثة الجزائرية أصدق عبارات الترحيب والتشجيع، قبل التحاقها، بمقر إقامتها بمدينة لورانس بولاية كانساس، حيث سيقيم الفريق معسكره الأساسي طيلة فترة المنافسة.

وقبل سفرهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حظيت بعثة "الخضر" باستقبال من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، حيث أسدى للاعبين كلمات التشجيع والدعم قبل هذا الموعد الكروي العالمي.

وقبل ذلك، أجرى رفقاء عيسى ماندي آخر حصة تدريبية لهم، صباح يوم الأحد بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، في أجواء طبعتها الجدية والهدوء وبطموح تحقيق مشوار يرقى إلى تطلعات الجماهير الجزائرية.

وشهدت هذه الحصة مشاركة جميع عناصر التشكيلة، بما فيهم هشام بوداوي ورامي بن سبعيني، اللذان تعافيا بشكل كامل من إصابتيهما وأصبحا جاهزين للمشاركة في المنافسة.

وقبل خوض غمار المونديال، سيجري المنتخب الوطني آخر مباراة ودية تحضيرية أمام منتخب بوليفيا ليلة 10 إلى 11 جوان بكانساس سيتي، بداية من الساعة الواحدة صباحا بتوقيت الجزائر، في اختبار أخير لكتيبة بيتكوفيتش قبل انطلاق المنافسة الرسمية.

وسيستهل المنتخب الجزائري مشاركته في البطولة يوم 17 جوان بمقابلة قوية أمام منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، بملعب "أروهيد ستاديوم" بمدينة كانساس سيتي، بداية من الساعة الثانية صباحا بتوقيت الجزائر، ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضا منتخبي النمسا والأردن.

وسيسعى المنتخب الوطني، العائد إلى الساحة العالمية بعد غياب دام اثني عشر عاما، إلى كتابة صفحة جديدة من تاريخه الكروي، وتأكيد الطموحات التي أظهرها منذ بداية التحضيرات، مستندا إلى مجموعة متجانسة وعازمة على رفع التحدي أمام أقوى منتخبات العالم.