إختتام فعاليات الطبعة الـ 16 من المسابقة الوطنية لحفظ وترتيل القرآن الكريم لفائدة المحبوسين
- الصحفي --
- 2026-03-18 --
- 10:57:31
أشرف وزير العدل حافظ الأختام لطفي
بوجمعة، بمعية وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي سهرة أمس الثلاثاء بمؤسسة
إعادة التربية والتأهيل للقليعة (تيبازة) على اختتام الطبعة ال 16 للمسابقة
الوطنية لحفظ وترتيل القران الكريم للمحبوسين بمشاركة قرابة 12 ألف نزيلا.
وتضمن برنامج السهرة تنظيم حفل إحياء ليلة القدر المباركة ختاما
للأنشطة المنظمة خلال رمضان بمختلف المؤسسات العقابية حيث تم تدشين مصلى ومدرسة
قرآنية بالمؤسسة العقابية بالقليعة قبل الإشراف على تكريم النزلاء الفائزين من
مختلف الفئات (رجال ونساء واحداث ومكفوفين) في النسخة ال 16 للمسابقة الوطنية لحفظ
وترتيل القرآن الكريم للمحبوسين المنظمة بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية
والأوقاف.
وتسابق النزلاء المشاركين في المسابقة في فئات الحفظ (60 و45 و30
و15 حزبا واقل من ربع القران الكريم وكذا ما تيسر من القران) رجال ونساء وأحداث ومكفوفين
إلى جانب الترتيل ومسابقة الأربعين النووية قبل أن يسدل الستار على النسخة بتقديم
جوائز وشهادات شرفية على المتوجين الأوائل من كل فئة.
وقال وزير العدل أن برنامج الوعظ والإرشاد الديني والتعليم القرآني
يشكل مرتكزا أساسيا لإعادة التأهيل والإدماج مبرزا أن المسابقة عرفت إقبالا كبيرا
لجميع الفئات (أحداث نساء ورجال) بلغ 11920 مشاركا منهم 372 امرأة و116 حدثا مشددا
أن حماية المجتمع من الجريمة لن تتحقق بالعقوبة السالبة للحرية وحدها ما لم
يصاحبها برامج إصلاح السلوك وتهيئة فرص إعادة الإدماج تجسيدا للسياسة العقابية
الوطنية في مكافحة الجريمة ومحاربة العودة إليها.
وأضاف الوزير أن تلك البرامج التي يسهر على تنفيذها 640 مؤطر ديني
عبر مختلف المؤسسات العقابية بالوطن سمحت منذ بداية السنة الجارية بتسجيل 172 محبوسا
حافظا للقرآن الكريم كاملا، و 293 محبوسا حفظ ما بين 30 و 59 حزبا و 4284 محبوسا
حفظ ما بين الحزب و 30 حزبا مبرزا أنها مؤشرات في تحسن مستمر حيث بلغ عدد المسجلين
12779 محبوسا موزعين على 516 قسما لحفظ وتجويد القرآن الكريم على مستوى المؤسسات
العقابية خلال شهر رمضان الحالي.
من جهته، نوه وزير الشؤون الدينية والأوقاف في كلمته بمستوى
المتسابقين والإقبال الكبير على المشاركة في هذه التظاهرة الذي يتزايد سنويا ك «ثمرة"
تعاون ايجابي مع قطاع العدالة ما يؤكد جدية تلك البرامج وفعاليتها ونجاعتها في
تقويم وإصلاح السلوك.
وكشف بالمناسبة عن تبرع قطاع الشؤون الدينية بهبة 2000 مصحفا لصالح
قطاع إدارة السجون لتوزيعه على مختلف المؤسسات العقابية داعيا من جهة أخرى النزلاء
الى التحلي بالروح الايجابية وجعل هذه العقوبة السالبة للحرية فرصة للوقوف مع
الذات واستغلال مختلف البرامج المتاحة للاستفادة منها من اجل تحقيق انطلاقة جديدة
عند انقضاء العقوبة.
وقد جرت التصفيات الأولية لهذه المسابقة التي أشرف على انطلاقها عن
بعد، يوم 19 فبراير الماضي وزير العدل بمعية وزير للشؤون الدينية على مستوى كل
المؤسسات العقابية قبل ترشيح أحسن المشاركين لخوض نهائيات هذه التظاهرة التي أجريت
في أمسية رمضانية طبعتها نفحات دينية وإيمانية عطرة، تخللتها وصلات من المديح
الديني تفاعل معها الحاضرون.
