بداري يترأس اجتماعًا تنسيقيًا لمتابعة الدخول الجامعي ومشاريع تطوير القطاع
- الصحفي --
- 2026-10-12 --
- 11:05:46
ترأس وزير
التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، مساء الأحد، اجتماعًا تنسيقيًا مع
إطارات الوزارة، بحضور مديري جامعتي الجزائر 3 والبليدة 1، خُصّص لمتابعة الدخول
الجامعي 2026-2027 واستعراض مدى تقدم مختلف الملفات والبرامج القطاعية.
وتناول الاجتماع
ضمان الانطلاق الفعلي للدروس واحترام الحجم الساعي السداسي، وتعزيز التدريس باللغة
الإنجليزية، وتطوير مسارات التكوين الفردية، إلى جانب متابعة مشروع التكوين
المزدوج في الطب والليسانس باللغة الإنجليزية.
كما شملت
المحاور المطروحة متابعة نظافة الإقامات الجامعية والنقل وظروف الحياة الطلابية،
وبرامج إعادة تأهيل الإقامات، فضلًا عن تحسين ظروف إقامة الطلبة داخل الأحياء
الجامعية.
مشاريع جديدة
وتطوير البنية التحتية
وفيما يتعلق
بالبنية التحتية، تطرق الاجتماع إلى متابعة الميزانية المخصصة لإعادة تأهيل
الإقامات الجامعية والمنشآت الجديدة والكليات الجديدة للطب، ومشاريع تهيئة
المؤسسات الجامعية، إلى جانب استحداث أبواب نشاطات جديدة في مدونة الميزانية
وإعادة تأهيل جامعة الصحة بالجزائر العاصمة.
كما تم التطرق
إلى مشاريع «بروتوماركت» القديمة والجديدة، وإنشاء المؤسسات وتطوير فروع المؤسسات
الجامعية، وتعزيز الابتكار والمقاولاتية، ومتابعة إدراج آليات التمويل والاستثمار
في البورصة.
التحول الرقمي
واستقطاب الطلبة الأجانب
وفي مجال التحول
الرقمي، تناول الاجتماع متابعة مشروع الذكاء الاصطناعي وتطوير منظومة «بروغرس» في
نسختها الثانية، مع التأكيد على مطابقة الأرقام والمؤشرات بين الهياكل المعنية.
كما شملت
الأشغال متابعة وضعية الطلبة الدوليين وظروف استقبالهم ونقلهم من المطارات إلى
المؤسسات الجامعية، وتطوير برنامج «Study in Algeria»، فضلًا عن متابعة التعاون الدولي ومشاريع الشراكة.
التوظيف
والميزانية ضمن أولويات القطاع
وتطرق الاجتماع
أيضًا إلى النصوص التنظيمية قيد الإعداد، وملفات توظيف الأساتذة في العلوم الطبية
والأساتذة الباحثين، وتحيين معايير التوظيف، إلى جانب متابعة الأملاك المحوّلة إلى
قطاع التعليم العالي وملفات التقييم والتثمين.
كما تناول دراسة
ميزانية سنة 2027 والاحتياجات المالية المرتبطة بالبرامج الجديدة، ومشاريع الإنجاز
المبرمجة للسنة الجامعية 2026-2027.
ويأتي هذا
الاجتماع في إطار المتابعة المنتظمة لمختلف ملفات القطاع وتنسيق الجهود بين
الإدارة المركزية والمؤسسات الجامعية، بما يضمن حسن تنفيذ البرامج المسطّرة وتحسين
ظروف التكوين والحياة الجامعية، وتعزيز التحول نحو جامعة مبتكرة ومنفتحة على
محيطها الاقتصادي والدولي.
