وزيرة الثقافة والفنون تنصّب لجنة القراءة وإعانة السينما
- الصحفي --
- 2026-10-14 --
- 12:14:47
نصبت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة،
مساء الثلاثاء بالمركز الوطني للسينما بالجزائر العاصمة، لجنة القراءة وإعانة
السينما، في خطوة تندرج ضمن "مساعي إرساء صناعة سينماتوغرافية وطنية متكاملة،
قادرة على تجديد المشهد السينمائي الجزائري وتعزيز قدراته الإنتاجية
والإبداعية"، حسب بيان لوزارة الثقافة والفنون.
وفي كلمتها بالمناسبة أكدت السيدة بن دودة -حسب
البيان- "أهمية الكفاءات التي تضمها اللجنة"، معربة عن "ثقتها في
قدرتها على بعث روح جديدة في السينما الجزائرية، بالنظر إلى الدور المحوري الذي
تضطلع به في تقييم السيناريوهات والمشاريع السينمائية، والمساهمة في رسم ملامح
الإنتاج الوطني خلال السنوات المقبلة".
ورحبت السيدة الوزيرة بتولي السيدة مايسة باي
رئاسة اللجنة، باعتبارها "أول امرأة تتولى هذه المسؤولية، في خطوة تعكس أهمية
الكفاءة والخبرة في قيادة مسار دعم السينما الجزائرية والمساهمة في رسم آفاقها
المستقبلية".
وقد شددت السيدة بن دودة على "ضرورة اعتماد
الموضوعية في دراسة المشاريع وتقييمها، بما يضمن توجيه الدعم نحو الأعمال التي
تستجيب لمعايير فنية وإبداعية راقية، وتعكس ثراء الثقافة الجزائرية ومكانة الجزائر
التاريخية والحضارية في فضائها الإفريقي والعربي والمتوسطي".
كما أكدت على "أهمية اعتماد استراتيجية
إنتاجية واضحة، تقوم على دعم الأعمال ذات التوجهات الموضوعاتية، وتعزيز القيم
الإيجابية في المجتمع، والانفتاح على الدراما الكوميدية، بما يثري تنوع الإنتاج
ويستجيب لاهتمامات الجمهور وتطلعاته".
وأشارت السيدة الوزيرة أن تنصيب هذه اللجنة
"يؤسس لمرحلة جديدة في مسار دعم السينما الجزائرية، قوامها تحفيز الإبداع
وترسيخ معايير الشفافية والموضوعية، ضمن رؤية تستهدف بناء صناعة سينماتوغرافية
وطنية مستدامة، قادرة على إنتاج أعمال نوعية وتعزيز حضور السينما الجزائرية
إقليميا ودوليا".
وفي ختام مراسم التنصيب استمعت السيدة بن دودة
إلى تصورات أعضاء اللجنة بشأن آفاق تطوير الإنتاج السينمائي، كما التقت بالفنانين
والمخرجين والفاعلين في المجال السينمائي المدعوين بالمناسبة وتبادلت معهم وجهات
النظر حول واقع السينما الجزائرية وسبل الارتقاء بها "تأكيدا على أهمية
الحوار و التشاور مع مهنيي القطاع وإشراكهم في بلورة رؤية مشتركة للنهوض بالصناعة
السينماتوغرافية الوطنية".
