رئيس الجمهورية يؤكد وضع كافة الإمكانيات تحت تصرف الأطقم الطبية
- الصحفي ق.و --
- 2026-07-18 --
- 23:41:02
أكد
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مساء الجمعة، وضع كافة الإمكانيات تحت
تصرف الأطقم الطبية، لضمان التكفل الأمثل بالمصابين جراء الحريق الذي شب بمؤسسة
الطفولة المسعفة بالمحمدية، بالجزائر العاصمة.
وخلال زيارة قام بها إلى مستشفى الحروق الكبرى
“السعيد شيبان” بزرالدة، فور عودته إلى أرض الوطن، قادما من جمهورية ألمانيا
الاتحادية، أكد رئيس الجمهورية وضع كل الإمكانيات تحت تصرف الطاقم الطبي، من أجل
التكفل الأمثل بالمصابين في الحريق الذي كان قد شب فجر الخميس بمؤسسة الطفولة
المسعفة ببلدية المحمدية، وأشار إلى أن المستشفى يضم أفضل الطواقم والتجهيزات
الطبية، بما يسمح بالتكفل بالمصابين على أكمل وجه، مبرزا أنهم “بين أياد
أمينة"، كما شدد رئيس الجمهورية أيضا على ضرورة التكفل النفسي بالناجين، ولدى
حديثه مع الأطفال المصابين، حرص رئيس الجمهورية على طمأنتهم، بتأكيده على التزام
الدولة بالتكفل بهم إلى غاية الشفاء التام.
هذا، وأعربت المملكة العربية السعودية عن خالص تعازيها وصادق
مواساتها للجزائر، جراء وفاة وإصابة عدد من الأشخاص إثر نشوب حريق بمؤسسة الطفولة
المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة، وعبرت وزارة خارجية المملكة العربية
السعودية، في بيان لها، عن “تضامن المملكة مع الجمهورية الجزائرية الشقيقة، حكومة
وشعبا، في هذا الحادث الأليم وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل".
من جهته، بعث أمير دولة قطر، صاحب السمو
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ببرقية تعزية إلى أخيه رئيس الجمهورية، السيد عبد
المجيد تبون، في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة،
أعرب له من خلالها عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، فيما تقدم رئيس البرلمان
العربي، محمد بن أحمد اليماحي، بتعازيه في وفاة عدد من الأطفال وإصابة آخرين إثر
الحريق الذي شب، فجر الخميس، بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، وجاء في نص التعزية: “أعرب عن خالص التعازي
وصادق المواساة إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قيادة وحكومة
وبرلمانا وشعبا، في ضحايا الحريق المفجع” الذي اندلع في بمؤسسة الطفولة المسعفة
بالمحمدية، والذي أسفر عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات.
بدورها،
أعربت حكومة جمهورية السودان وشعبها عن أصدق التعازي وخالص المواساة لأسر ضحايا
الحريق المأساوي الذي اندلع في مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة،
كما عبرت حكومة جمهورية السودان عن
“تمنياتها بأن تتجاوز الجزائر الشقيقة آثار هذه الفاجعة وبأن يحفظ الله الجزائر
وشعبها من كل سوء ومكروه".
وأعربت
وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا، عن خالص تعازيها وأصدق مواساتها
للجزائر، حكومة وشعبا، في ضحايا الحريق المأساوي الذي اندلع بمؤسسة الطفولة
المسعفة بالمحمدية (الجزائر العاصمة)، وأكدت
الوزارة “تضامن دولة ليبيا الكامل مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في
هذا الظرف الإنساني الأليم” مجددة التأكيد على “عمق العلاقات الأخوية التي تجمع
البلدين والشعبين الشقيقين".
