صادرات الجزائر خارج المحروقات تتجه إلى 30 مليار دولار نهاية 2029
- الصحفي --
- 2026-07-28 --
- 10:14:45
أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،
أن صادرات الجزائر خارج قطاع المحروقات تشهد منحى تصاعديًا، بعدما ارتفعت إلى ما بين
5 و7 مليارات دولار، مشيرًا إلى أن الهدف المسطر يتمثل في بلوغ 30 مليار دولار من صادرات
السلع الجزائرية مع نهاية سنة 2029 وبداية 2030، بما يعزز تنويع الاقتصاد الوطني والتحرر
من التبعية للمحروقات.
وأوضح الرئيس، خلال اللقاء الإعلامي الدوري
مع ممثلي الصحافة الوطنية، أن مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري (CREA) التزم بالمساهمة في تحقيق هذا الهدف،
من خلال دعم الإنتاج الوطني وتعزيز حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الخارجية.
وفي الشق الفلاحي، أبرز رئيس الجمهورية
أن الجزائر تراهن على استثمارات كبرى تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، مؤكداً أن المنتجات
الفلاحية الجزائرية تعد من بين الأجود في حوض البحر الأبيض المتوسط، بفضل مطابقتها
للمعايير الصحية وخلوها من آثار المبيدات والمواد الضارة، داعيًا إلى مواصلة مرافقة
المستثمرين في هذا المجال.
وأشار تبون إلى أن ربط عشرات الآلاف من
المستثمرات الفلاحية بالكهرباء أسهم في رفع الإنتاج وتحسين نوعيته، لافتًا إلى أن الجزائر
انتقلت من استيراد منتجات أساسية، على غرار الثوم والبصل والبطاطا، إلى تصديرها نحو
الأسواق الخارجية.
كما أعرب رئيس الجمهورية عن تفاؤله بإمكانية
تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب خلال السنة الجارية، معتبراً أن ذلك سيكون إنجازًا
تاريخيًا بالنظر إلى أهمية هذه المادة في الأمن الغذائي للبلاد.
وفي سياق متصل، أكد تبون أن مشروع ربط
شمال البلاد بجنوبها عبر خط السكة الحديدية الذي يربط تمنراست وأدرار والمنيعة وعين
صالح يتقدم بوتيرة سريعة، على أن يدخل حيز الخدمة نهاية سنة 2028، مشيرًا إلى أن المشروع
سيساهم في تنشيط التنمية بالمناطق الجنوبية، مع خفض تكاليف نقل البضائع بنحو 10 بالمائة
مقارنة بالنقل عبر الطرقات.
