الصين تدعو إلى استعادة السلام والاستقرار في غزة والضفة الغربية المحتلة

الصين تدعو إلى استعادة السلام والاستقرار في غزة والضفة الغربية المحتلة

دعت الصين إلى استعادة السلام والاستقرار في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة, مؤكدة أن القضية الفلسطينية تظل جوهر أزمة الشرق الأوسط, وأن التوصل إلى حل شامل وعادل ودائم لها هو السبيل الوحيد لإنهاء دوامة الصراع المتكرر في المنطقة.

 

وقال سون لي, القائم بالأعمال في البعثة الصينية الدائمة لدى الأمم المتحدة, خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن الشرق الأوسط أمس الثلاثاء, أن “القضية الفلسطينية لا ينبغي تجاهلها أو تهميشها”.

 

وأضاف أن “أكثر من مليوني شخص لا يزالون يواجهون خطر الموت والنزوح بعد أكثر من 9أشهر على الإعلان عن وقف إطلاق النار في غزة”, داعيا الكيان الصهيوني والأطراف المعنية إلى “التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار والتوصل إلى وقف إطلاق نار حقيقي ودائم في القطاع”.

 

وقال : “على الكيان الوفاء بالتزاماته بموجب القانون الدولي الإنساني ورفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وضمان تمكين وكالات الإغاثة, بما في ذلك وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا), من تنفيذ عملياتها الإنسانية”.

 

وأشار سون إلى أن “عنف المستوطنين في الضفة الغربية أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وتدمير واسع للمنازل, في وقت تواصل فيه سلطة الاحتلال توسيع المستوطنات والتعدي على الأراضي الفلسطينية”.

 

وحثت الصين في هذا الصدد الكيان الصهيوني على “الوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية, (..) واتخاذ إجراءات ملموسة للحد من أعمال العنف”.

 

كما دعا الدبلوماسي الصيني المجتمع الدولي إلى التمسك بحل الدولتين, وتعزيز الجهود الرامية إلى تنفيذه, واتخاذ خطوات لا رجعة فيها لدعمه, مؤكدا أن “أي محاولة لتغيير الأراضي الفلسطينية أو تركيبتها السكانية من شأنها أن تقوض أسس حل الدولتين, ويجب رفضها بشكل قاطع”.