انطلاق أشغال المنتدى الجزائري-التركي و توقيع عدد من الإتفاقيات

انطلاق أشغال المنتدى الجزائري-التركي و توقيع عدد من الإتفاقيات

إنطلق اليوم الخميس، بتركيا منتدى الأعمال الجزائري التركي بمشاركة رجال أعمال جزائريين وأتراك .


المنتدى يترأسه مناصفة وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق ووزير التجارة التركي عمر بولاط.


تم اليوم الخميس, بالعاصمة التركية, أنقرة, التوقيع على عدة اتفاقيات اقتصادية هامة, في إطار انعقاد أشغال منتدى الأعمال الجزائري- التركي.


وأكد المشاركون, في أشغال المنتدى الذي يعرف حضور مسؤولين ومتعاملين اقتصاديين وممثلي هيئات استثمارية من البلدين, و يترأسه مناصفة, كل من وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات, السيد كمال رزيق, و وزير التجارة التركي, السيد عمر بولاط, على “الإرادة القوية من اجل الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الثنائية إلى مستوى شراكة إستراتيجية متكاملة”.


و في ذات الصدد, شدد السيد رزيق رفقة نظيره التركي على “أهمية بلوغ هدف رفع المبادلات التجارية إلى 10 مليارات دولار”.


كما أكد الوزيران بالمناسبة على “ضرورة توسيع الاستثمارات و التحضير للتوقيع على اتفاقية تجارة تفاضلية بين البلدين”, إضافة إلى “تطوير التعاون في قطاعات واعدة كالطاقات المتجددة, الصيرفة, الزراعة و البنية التحتية”.


جهته, ‎نوه وزير التجارة التركي بالعلاقات الثنائية القوية, مؤكدا أنها تعد “تجسيدا للإرادة القوية” لرئيسي البلدين, السيد عبد المجيد تبون وأخيه السيد رجب طيب أردوغان.


ولفت في هذا الشأن إلى أن الجزائر “شريك أساسي لتركيا في إفريقيا, خارج قطاع المحروقات” وأن سنة ‎2026  تعرف “تسارعا في وتيرة المبادلات بين البلدين”.


يذكر أن انعقاد هذا المنتدى يأتي في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, إلى تركيا, حيث سيترأس, مناصفة, مع أخيه الرئيس التركي, السيد رجب طيب أردوغان, أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري-التركي.